
وبنتعلق ببعض اكتر .. ومن كتر كلامي عنه والدتي كانت عايزه تشوفه وتتعرف عليه وفعلا عزمناه عندنا في البيت علشان يتعرف علي امي كل الي باقي لي من عيلتي هي وبنت خالتي ايه .. الي متربيه معانا في البيت من يوم ما خالتي وجوزها مىاتو في حاذثه وبابا وماما جابوها تعيش معانا
.. ماما بتحبها جدا وبتتمني تجوزها لي باي شكل.. انا مكونتش معترض بس مكونتش متحمس لاني كنت خايف ايه متكونش بتحبني وتوافق ترتبط بيا نوع من رد الجميل لامي..كنت سايب لها الحريه في الاختيار..
وجه يوم عزومه هشام وطبعا ماما كانت عامله اصناف اكل كتير بس رغم كده انا كنت متعود اقسم رغيف العيش مع هشام علشان احس بالراحه والشبع
-
فوائد الكوسهنوفمبر 20, 2025
-
40 معتمرانوفمبر 19, 2025
-
انتخابات مجلس النوابنوفمبر 19, 2025
ماما كانت سعيده جدا بهشام وقالت له انا حبيتك قبل مشوفك من كلام احمد عنك…قال لها والله انا لما شوفتك فكرتيني بامي
شويه ودخلت علينا ايه بالعصير وقدمته وماما قالت لها اقعدي معانا يا حبيبتي.. وقتها هشام كان قاعد منزلش عينه من عليها. وكانت نطراته لها كلها اعجاب
تاني يوم لقيته جاي لي في المطعم بيطلب ايدها مني ..وقتها حسيت اني موجىوع لاني كنت بتمناها زوجه ليا
لكن صداقتي لهشام خلتني اقول له اديني فرصه اخد رايها وارد عليك
ولما رجعت البيت وحكيت لامي لقيتها زعقت وقالت لا ايه مش هتسيبنا .. انت الي لازم تتجوزها.. قولت لها يا ماما بلاش تحسسيها اني امر واقع ومفروض عليها او انها مجبره توافق عليا رد الجميل اننا ربيناها معانا… خلي لها حريه الاختيار .. احنا نسالها وناخد رايها وهي الي تقرر ولو اختارتني بارادتها هتجوزها واكون اسعد واحد بيها..لكن لو اختارت هشام يبقي ده من حقها
وفعلا ناديت عليها وقولت لها ان هشام صاحبي الي كان هنا امبارح متقدم لها
واستنيتها ترد.. لقيتها مرتبكه .. قولت لها يا ايه انا بقول لك قدام ماما متفكريش غير في الي انتي عيزاه وبس
شوفي راحتك هتكون فين وده الاهم وصدقيني مش هيكون بينا اي زعل او احراج… ردت فورا وقالت انا موافقه علي هشام
امي كانت حزينه لما سمعت ردها.. وانا كمان اتاكدت ان ايه عمرها ما شافتني غير مجرد اخ
وفعلا هشام وايه اتجوزو واخدها وسافر علشان يتابع مشاريعه وانا كنت حاسس بالوحده من غيرهم
وبقيت كل ماجي اكل اقسم رغيف العيش وانا حزين اكل نص واسيب نص في الطبق .. مهو انا اتعودت اقسم اكلي مع هشام
وفاتت سنه وانا ع الوضع ده والي زود تعبي واحساسي بالوحده ان امي توقت
اهملت شغلي والمطعم الي كان حلم حياتي بدا يخىسر ويتدهىور لحد مقفلته وبقيت عايش وحيد وخسرت كل حاجه
وقتها فكرت في هشام صاحبي وقولت هو اكلمه يساعدني ويقف جنبي .. كلمته كتير مكانش بيرد عليا .. قولت معلش اكيد مشغول. ربنا يعينه
قررت اسافر له البلد الي عايش فيها هو وايه.. ولما وصلت قدام القصر بتاعه الحرس منعوني ادخل .. قولت لهم صدقوني انا صاحبه .. واحد منهم دخل غاب شويه جوه القصر ولقيته راجع ومعاه ظرف اداه لي وقفل الباب في وشي … واول مفتحت الظرف اتصذمت
لقيت مبلغ كبير جدا جدا في الظرف
زعلت بيني وبين نفسي .. هو ده تقدير الصداقه الي كانت بينا .. الشفقه
خبطت علي الباب تاني طلع لي نفس الحارس.. قولت له انت متاكد انك قولت له اسمي صح ده انا صاحب العيش والعهد…رد عليا








