Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

نقص فيتامين (د)

يعتبر فيتامين د (Vitamin D) من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويلعب دورًا حيويًا وأساسيًا في الحفاظ على صحة الجسم، فهو ضروري لامتصاص الكالسيوم والفوسفور في الأمعاء، مما يجعله عنصرًا لا غنى عنه لصحة العظام والأسنان. كما يساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي، وتنظيم نمو الخلايا، وله دور محتمل في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة.

 

ومع أهميته البالغة، أصبح نقص فيتامين د من المشكلات الصحية المنتشرة عالميًا، مما يستدعي فهم أسبابه وتطبيق سبل علاجه للوقاية من تداعياته الصحية.

أولاً: أسباب وعوامل خىطر نقص فيتامين د
يُطلق على فيتامين د غالبًا اسم “فيتامين الشمس” لأن الجسم ينتجه بشكل طبيعي عند تعرض الجلد لأشعة الشمس فوق البنفسجية (UVB). وبالتالي، فإن الأسباب الرئيسية لنقصه غالبًا ما ترتبط بقلة التعرض لأشعة الشمس أو نقص المدخول الغذائي، بالإضافة إلى عوامل أخرى تؤثر على عملية تصنيعه أو امتصاصه.
#### 1. نقص التعرض لأشعة الشمس
يُعد هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لنقص فيتامين د. ويحدث نتيجة لعدة عوامل منها:
* **الموقع الجغرافي:** العيش في المناطق الشمالية أو التي تقل فيها أشعة الشمس معظم أيام السنة.
* **نمط الحياة:** قىضاء معظم الوقت داخل المنزل، أو ارتداء ملابس تغطي معظم أجزاء الجسم، أو استخدام واقي الشمس بشكل دائم ومكثف، حيث تقلل هذه الممارسات من وصول الأشعة فوق البنفسجية إلى الجلد.
* **لون البشرة:** يحتوي الجلد الداكن على كميات أعلى من صبغة الميلانين، والتي تعمل كواقي شمسي طبيعي، مما يقلل من قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د بنفس كفاءة البشرة الفاتحة.

#### 2. نقص المدخول الغذائي
على الرغم من أن الشمس هي المصدر الرئيسي، إلا أن النظام الغذائي يلعب دورًا داعمًا. فقلة تناول الأطعمة الغنية أو المدعمة بفيتامين د يساهم في النقص، خاصة لمن لديهم تعرض محدود للشمس. وتشمل هذه الأطعمة الأسماك الدهنية (مثل السلمون والتونة والسردين)، وزيت كبد الحوت، وصفار البيض، والأطعمة المدعمة مثل الحليب ومنتجات الألبان وبعض أنواع العصائر وحبوب الإفطار.

#### 3. مشاكل الامتصاص في الأمعاء
بعض الحالات الطبية تؤثر سلبًا على قدرة الأمعاء الدقيقة على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، بما في ذلك فيتامين د. ومن هذه الحالات:
* **أمراض سوء الامتصاص:** مثل مرض كرون، ومرض السيلياك (الداء البطني)، والتليف الكيسي.
* **جىراحة المجازة المعدية:** يمكن أن تقلل من مساحة سطح الأمعاء المتاح لامتصاص الفيتامين.
#### 4. السمنة (زيادة الوزن)
ترتبط السمنة بمستويات منخفضة من فيتامين د. يُعتقد أن الخلايا الدهنية تعزل فيتامين د، مما يجعله أقل إتاحة في الذورة الذموية للجسم، وبالتالي يحتاج الأشخاص الذين يعانون من السمنة إلى كميات أكبر من الفيتامين للحفاظ على مستوياته الطبيعية.

#### 5. قصور وظائف الكبد والكلى
يحتاج فيتامين د الذي يتم الحصول عليه من الشمس أو الغذاء إلى الخضوع لعملية تحويل (تنشيط) في كل من الكبد والكلى ليصبح في شكله النشط الذي يمكن للجسم استخدامه. أي مرض مزمن يؤثر على وظائف الكبد (مثل الفشل الكبدي) أو الكلى (مثل الفشل الكلوي المزمن) يمكن أن يعيق هذه العملية ويؤدي إلى نقصه.
#### 6. التقدم في العمر
مع تقدم العمر، تقل كفاءة الجلد في إنتاج فيتامين د عند التعرض للشمس. كما يميل كبار السن إلى قضاء وقت أقل في الخارج، مما يزيد من خىطر النقص لديهم.

السابق1 من 2
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock