Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

صورةنادرة لزفاف فنانة من اجمل فنانات جيلها

وهناك روايتان عن رد فعل إحسان عبد القدوس لاستخدام بولا اسما لبطلة روايته؛ حيث قال البعض إنه أشعىل غضب عبد القدوس، الذي اعتبر استعارة اسم إحدى بطلات رواياته من دون إذن منه غير مشروع، وكانت النتيجة دعوى قىضائية في المحكمة يطالب فيها بحقه الأدبي.

وروى آخرون أنه في يوم العرض الخاص لفيلمها الأول، وجّه نجيب دعوة لكل من المخرج إحسان عبد القدوس والفنانة فاتن حمامة للحضور، وبالفعل حضرا وأعجبا كثيرًا بأداء الفنانة الشابة وشجعها إحسان بقوله: “أنتِ بالفعل نادية لطفي اللي ألهمتني فكرة القصة”، أما فاتن الذي قامت بدور بطلة الرواية في فيلم “لا أنام” فهنأتها على نجاحها، وقالت لها ضاحكة: “لا تنسي أنني نادية لطفي الحقيقية”.

قدمت نادية لطفي 75 فيلمًا سينمائيًّا على مدار 30 عامًا، من أشهرها “النظارة السوداء” و”الخطايا” وأبرزهم “الناصر صلاح الدين” ودورها في “بين القصرين”، كما قدمت عملا تلفزيونيا واحدا وهو “ناس ولاد ناس”، وعملا مسرحيا واحدا هو “بمبة كشر”، وكان لها نشاط ملحوظ في الدفاع عن حقوق الحـ,ـيوان في بداية الثمانينيات، حيث ذكرت في إحدى المقابلات الصحفية أنها زعيمة جمعية “حماية الحمير”، التي تأسست عام 1930.

حصلت “لطفي” على دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام 1955، وتزوجت 3 مرات؛ أولها وهي لم تتجىاوز 20 عامًا من الضابط البحري “عادل البشاري”، الذي أنجبت منه ابنها الوحيد أحمد، الذي حرصت على بقائه بعيدًا عن الإعلام والأضواء، وكان زواجها الثاني في أوائل السبعينيات من المهندس “إبراهيم صادق” شقيق زوج السيدة هدى ابنة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وعلى الرغم من كونه أطول زيجاتها انتهى بالانفصـ,ـال، لتتزوج للمرة الثالثة من محمد صبري شيخ مصوري مؤسسة “دار الهلال”.

نالت الكثير من الجوائز خلال مشوارها الفني، حيث حصلت على جائزة المركز الكاثوليكي عن فيلم “السبع بنات”، وجائزة المؤسسة العامة للسينما عن فيلم “أيام الحب”، كما حصلت على جائزة مهرجان طنجة، والتقدير الذهبي من المغرب عام 1968م، إضافة إلى التقدير الذهبي من الجمعية المصرية لكتاب السينما عن دورها في فيلم “رحلة داخل امرأة”.

تعد الفنانة نادية لطفي، أحد أكثر الفنانين وضوحًا من حيث الموقف السياسي، فهي الفنانة الوحيدة التي زارت الرئيس الفلىىىطيني الراحل ياسىر عىرفات أثناء فترة الحـ,ـصار العدو، ووقفت مع المـ,ـقىاومة الفلىىىـ,ـطينية في لبىنان 1982، وقامت بتسجيل ما حدث من مجازر ونقلته لمحطات تلفزيون عالمية مما دفع العديد من الصحف والقنوات للقول إن كاميرا نادية لطفي التي رصدت ما قام به الىىىفاح العدو في صبرا وشاتيلا، لم تكن كاميرا بل كانت مدفع رشىاش في وجه القوات العدو، كما قدمت دورا في 6 أكتوبر بنقل مقر إقامتها إلى مستشفى قصر العيني للمساعدة في رعاية الجـ,ـرحى، حيث قررت ألا يكون مقتصرا فقط على الأفلام السينمائية.

قررت الفنانة نادية لطفي عام 2003، إعداد كتاب وثائقي يسجل التي تعرض لها العالم العربي منذ عام 1956 وحتى 2003، خصوصًا أحداث الهجـ,ـمىات الأمـ,ـريكية والبـ,ـريطانية على العىراق، وأيضًا ذكرت في وقت سابق أنها تعكف على كتابة قصة حياة الفنانة الراحلة أمينة رزق، منذ مولدها حتى رحيلها، وسرد واقع المجتمع المصري خلال هذه الفترة

2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock