
صوره زفاف الفنانة نادية لطفي وزوجها الضابط البحري عادل البشاري ١٩٥٥ تحسها أميره اسمها الحقيقي بولا محمد الفنانة نادية لطفي صورة زفافها مع زوجها الاول عام 1955 في عامها ال 18 الضابط البحري عادل البشاري والد ابنها الوحيد احمد ولدت في 3 يناير 1937 ورحلت 4 فبراير 2020 في عامها ال 83 بعد مسيرة فنية حافلة بالاعمال
-
فوائد الكوسهنوفمبر 20, 2025
-
40 معتمرانوفمبر 19, 2025
-
انتخابات مجلس النوابنوفمبر 19, 2025
نادية لطفي ..”الصعيدية الأوروبية” ذات “النظارة السوداء”
نادية لطفي موهبة فنية فريدة ومناضلة سياسية معروفة بمواقفها الإنسانية الواضحة وحبها للحيوانات
عندما نذكر اسم نادية لطفي، لا نتحدث فقط عن موهبة فنية فريدة، وإحدى نجمات الصف الأول وشباك التذاكر في فترة الستينيات والسبعينيات، ولكن نتحدث أيضًا عن مناضلة سياسية معروفة بمواقفها الواضحة والإنسانية وحبها للحيوانات.
ولدت بولا محمد مصطفى شفيق، التي يعرفها الجميع بـ”الصعيدية الأوروبية” في 3 يناير/كانون الثاني 1937 بحي الوايلي في منطقة عابدين، حسب بطاقة شخصية لها أصدرتها عام 1964، لأب مصري صعيدي وأم اختلفت الأقوال حول حنسيتها؛ حيث قال البعض إنها تركية، وقال البعض الآخر إنها أوروبية بولندية.. الأمر الذي كذبه آخرون، مشيرين إلى أن سبب تلك الشىائعة يعود إلى مزحة قالها مؤسس مهرجان القاهرة السينمائي كمال الملاخ عندما أثنى على طىلاقة النجمة نادية لطفي في حديثها مع الوفد البولندي الحاضر للمهرجان.
اكتشفها المخرج المصري رمسيس نجيب، خلال حفل عيد الأسرة الذي حضرته بمنزل صديق العائلة المنتج جان خوري؛ حيث رأى فيها بطلة فيلمه الجديد أمام الراحل فريد شوقي عام 1958، واقترح المنتج الراحل عدة أسماء شهرة لبولا، لأن اسمها لم يكن مألوفا على آذان عشاق السينما في هذا الوقت، منها سميحة حمدي أو سميحة حسين، لكن بولا المثقفة التي شجعتها والدتها فاطمة على القراءة، اختارت اسم نادية لطفي بطلة رواية “لا أنام” للكاتب إحسان عبد القدوس.








